وزير الداخلية: ماضون في إغلاق كافة السجون غير النظامية وملاحقة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان
"أونمها" تؤكد التزامها بمسؤولياتها ودعم جهود تحقيق الاستقرار وحماية المدنيين في محافظة الحُديدة
البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن يتسلم مؤسسة كهرباء سقطرى
الاحتلال الإسرائيلي يقتل 11 فلسطينيا في غزة ويواصل خرق اتفاق وقف النار
محكمة أمريكية تقضي بسجن يمني-أمريكي 17 عاماً في قضية ادعاء اختطاف ابنته
صحيفة الجيش: إنهاء معاناة اليمن تبدأ بتوحيد المؤسسة العسكرية تحت قيادة الرئيس ووزارة الدفاع 
وزير الداخلية: ماضون في إغلاق كافة السجون غير النظامية وملاحقة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان
"أونمها" تؤكد التزامها بمسؤولياتها ودعم جهود تحقيق الاستقرار وحماية المدنيين في محافظة الحُديدة
البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن يتسلم مؤسسة كهرباء سقطرى
الاحتلال الإسرائيلي يقتل 11 فلسطينيا في غزة ويواصل خرق اتفاق وقف النار
محكمة أمريكية تقضي بسجن يمني-أمريكي 17 عاماً في قضية ادعاء اختطاف ابنته
صحيفة الجيش: إنهاء معاناة اليمن تبدأ بتوحيد المؤسسة العسكرية تحت قيادة الرئيس ووزارة الدفاع 
المراكز الصيفية
يُعزي مراقبون هذا العزوف الشعبي إلى ارتفاع منسوب الوعي بمخاطر تلك المراكز، لا سيما مع تواتر الشهادات حول عمليات تجنيد الأطفال وغسل أدمغتهم.
أظهرت جولات إشرافية نفذتها اللجنة الفرعية للمراكز والمخيمات الصيفية بمحافظة مأرب، اليوم، أثر البرامج التعليمية والثقافية والرياضية في تنمية وعي الطلاب وتعزيز انضباطهم وتفاعلهم خلال العطلة الصيفية.
حذرت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، من خطورة المراكز الصيفية التي دشنتها مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها، واصفة تلك المراكز بأنها معسكرات مغلقة يُشرف عليها خبراء إيرانيون لتدريب الأطفال على السلاح بهدف استثمارهم في إطالة أمد الحرب.
أكدت السلطة المحلية التابعة للحكومة الشرعية بمحافظة الحديدة (غربي اليمن)، أن مليشيا الحوثي الإرهابية تجبر المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها بالمحافظة، للدفع بأبنائهم إلى المعسكرات الصيفية، مستخدمة المساعدات الإنسانية كسلاح لتحقيق ذلك.
جددت الحكومة اليمنية التحذير من المخاطر التي تمثلها المراكز الصيفية التي تنظمها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران في مناطق سيطرتها.
بدأت مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن استعداداتها لإطلاق موسم جديد من المعسكرات الصيفية، مستهدفة طلاب المدارس فكريًا وعسكريًا، وسط تصاعد مخاوف السكان من تجنيد أبنائهم والزج بهم في جبهات القتال.